ابن خالوية الهمذاني

299

اعراب القراءات السبع وعللها

والأقهبان « 1 » : الفيل والجاموس ، والأسودان : التّمر والماء ، والأصفران : الذّهب والزّعفران ، وأهلك الرّجال الأحمران : اللّحم والخمر ، والجديدان : اللّيل والنّهار ، وينشد « 2 » : إنّ الجديدين إذا ما استوليا * على جديد أدنياه للبلى ويقال : ذهب منه الأطيبان : الأكل والنّكاح ، ويقال : الخمر والزّنا / . 10 - وقوله [ تعالى ] : وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ [ 39 ] . يعنى الكافر وقرينه . وذلك أنّ حكم المشتركين في المصيبة والبلاء أن يخف ذلك عليهما ليتسلى بعض ببعض كما قالت الخنساء « 3 » :

--> - وفي المثل : « بلدة يتنادى أصرماها » ذكره الميداني وأنشد للمرار : على صرماء فيها أصرماها * وخريت الفلاة بها مليل . . والأصرمان : اللّيل والنّهار » . ويراجع مجمع الأمثال : 1 / 100 ، وشعر المرار : ( شعراء أمويون ) : 472 . ( 1 ) جتى الجنتين : 22 وأنشد لرؤبة : ليث يدق الأسد الهموسا * والأقهبين الفيل والجاموسا قال : « والقهبة كما قال الأصمعي : هي غبرة إلى سواد . وقال ابن الأعرابي : الأقهب الذي فيه حمرة فيها غبرة قال : ويقال : هو الأبيض الأكدر . . . » . ( 2 ) البيت لابن دريد من مقصورته ، ينظر شرح ابن خالويه : 182 . ( 3 ) ديوانها بشرح ثعلب : 325 وأنيس الجلساء : 150 أولها : يؤرّقنى التّذكّر حين أمسى * فيردعنى مع الأحزان نكسى على صخر وأىّ فتى كصخر * ليوم كريهة وطعان خلس